Avertir le modérateur

30/12/2007

البريطانيون والأميركيون يخططون لتكثيف استثماراتهم في شمال أفريقيا

البريطانيون والأميركيون يخططون لتكثيف استثماراتهم في شمال أفريقيا

مجلة المستشار الدولية - تونس ـ

ما إن غادر وفد من منظمة رجال الأعمال البريطانيين، بقيادة رئيسها غاري كامبكين، تونس بعد زيارة استمرت يومين، حتى وصل وفد من «منظمة الخبراء البريطانيين»، بقيادة أحد المسؤولين البارزين في المنظمة، غراهام هاند، للبحث في آفاق تنشيط الاستثمارات البريطانية في تونس، وإمكان إنشاء شركات تونسية – ليبية وتونسية – جزائرية لتطوير التعاون الثلاثي في مجالي الصناعة والخدمات.


وتوقع خبراء اقتصاديون أن يستفيد البريطانـــيون من فرص الاستثمار الكبيرة المتاحة في شمال أفـــريقيا، في ظل مشاريع التخصيص التي تنـــــفذها حكومات المنطقة. وقدروا حجم التدفقات الاستثمارية المتوقعة بنحو 20 بليون دولار سنوياً، خصوصاً في قطاعات السياحة والــــطاقة والعقارات والاتصـــالات والنــــقل والتكنولوجيا المتطورة.

وكان وفد من كبار رجال الأعمال البريطانيين، برئاسة دوق يورك الأمير اندرو، زار المغرب مطلع كانون الأول (ديسمبر) الجاري، للتعرف على فرص الاستثمار المتاحة وتعزيز الروابط المالية بين الدار البيضاء والمركز المالي في لندن.

وتدرس شركات بريطانية فتح فروع لها في المغرب، في قطــــاع المال والتأمين وصناعة برامج الكومبيوتر والاتصالات والطاقة والصناعات التحويلية. وأعلنت شركة «كوربريدج» لانتاج برامج المعلوماتية والاتصالات، أنها ستفتح مكتباً تمثيلياً لها في الدار البيضاء في السنة المقبلة، أملاً في تحصيل عقود عمل في مجال تركيب كاميرات المراقبة داخل المدن المغربية الكبرى والملاعب الرياضية والإدارات الحكومية والمؤسسات الاقتصادية.

وتأتي بريطانيا في المرتبة الخامسة بين المستثمرين الأجانب في المغرب، بنحو 120 مليون دولار استثمارات سنوية، بعد فرنسا وإسبانيا ودول الخليج والولايات المتحدة، وهي تاسع زبون تجاري للمغرب.

مبادلات جزائرية - أميركية

من جهة أخرى، يستضيف «مجلس الأعمال الجزائري - الأميركي» في الجزائر سلسلة من الاجتماعات بين رجال أعمال أميركيين وجزائريين للبحث في وسائل تنشيط المبادلات التجارية. وتشارك في الاجتماعات هيئات عدة منها: «غرفة التجارة والصناعة الجزائرية» و «منتدى رؤساء المؤسسات» و «مركز التجارة الدولي» ونادي المقاولين والصناعيين في منطقة «المتيجة» و «مؤسسة تطوير الصادرات» (ألجيكس)، إضافة إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

وستتـــطرق الاجتماعات أيضاً إلى موضوع مشاركـــة الجزائر في «المعرض الدولي للمنتجات الصناعية الغذائية» من 4 إلى 7 أيار (مايو) عام 2008 في مدينة لاس فيغاس الأميركية.

وأفادت إحصاءات وزعت أمس في الجزائر، أن الولايات المتحدة «تأتي في المرتبة الأولى بين زبائنها وكانت الممول الدولي الرابع لها، خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة».

وباعت الجزائر للولايات المتحدة بـ10.94 بليون دولار من السلع واشترت أخرى بـ1.42 بليون دولار. وبلغ حجم المبادلات 16 بليون دولار في السنة الماضية، ما جعل الجزائر ثاني شريك اقتصادي للولايات المتحدة في العالم العربي.

وربط مراقبون بين وصول وفد من رجال الأعمال الأميركيين إلى الجزائر والزيارة التي اجراها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في الأسبوع الماضي، وأسفرت عن توقيع أربعة اتفاقات اقتصادية، إضافة إلى عقد بين مجموعة «توتال» النفطية وشركة «سوناطراك» الجزائرية النفطية، للمساهمة ببليوني دولار في مشروع إنشاء مصفاة نفط في الجزائر، قدرت كلفتها الإجمالية بـ3 بلايين دولار.

ويُذكر أن فرنسا حصدت من زيارة ساركوزي الأخيرة للجزائر ثلاث صفقات كبيرة، وهي بناء جهاز تكسير لبخار الإيثان في منطقة «أرزيو»، بين شركتي «سوناطراك» و «توتال»، وإنشاء مصنع للطاقة الحرارية الهجينة في منطقة «ترغة»، بين شركتي «سونلغاز» و «ألستوم»، وإدارة «ميترو الجزائر» وصيانته بعد استكمال إنشائه. وكانت «شركة مطارات باريس» فازت بصفقة مماثلة لإدارة «مطار الجزائر هواري بومدين الدولي».

وأظهر الأميركيون اهتماماً بالمشاركة في تمويل الطريق السريعة التي ستربط غرب البلد بشرقه وتطوير الاستراحات على طول الطرقات السريعة، ومحطات تحلية مياه البحر والمشاريع العقارية التي تنفذها الحكومة الجزائرية.

15:00 Publié dans عربي | Lien permanent | Commentaires (0)

Les commentaires sont fermés.

 
Toute l'info avec 20minutes.fr, l'actualité en temps réel Toute l'info avec 20minutes.fr : l'actualité en temps réel | tout le sport : analyses, résultats et matchs en direct
high-tech | arts & stars : toute l'actu people | l'actu en images | La une des lecteurs : votre blog fait l'actu