Avertir le modérateur

30/12/2007

تونس خلال سنة 2008 ضبط خطة ترويجية جديدة لمزيد التعريف بالوجهة التونسية و دعم مكانتها

 

تونس خلال سنة 2008 ضبط خطة ترويجية جديدة لمزيد التعريف بالوجهة التونسية و دعم مكانتها

 

 

مجلة المستشار الدولية - تونس ـ س. الشريف

 

 

في إطار دعم تواجد الوجهة التونسية على الأسواق السياحية وخاصة الأوروبية منها سوف تشهد سنة 2008 الشروع في مفاوضات مع كبرى الوكالات السياحية لتعزيز التوافد السياحي باتجاه تونس, و ذلك بالاعتماد على عقود و برامج تمتد على ثلاث سنوات مع التركيز على الاسواق التقليدية التي شهدت بعض التراجع و خاصة ألمانيا وايطاليا بريطانيا.

 

 


تونس خلال سنة 2008 ضبط خطة ترويجية جديدة لمزيد التعريف بالوجهة التونسية و دعم مكانتها

 

 

مجلة المستشار الدولية - تونس ـ س. الشريف

 

 

في إطار دعم تواجد الوجهة التونسية على الأسواق السياحية وخاصة الأوروبية منها سوف تشهد سنة 2008 الشروع في مفاوضات مع كبرى الوكالات السياحية لتعزيز التوافد السياحي باتجاه تونس, و ذلك بالاعتماد على عقود و برامج تمتد على ثلاث سنوات مع التركيز على الاسواق التقليدية التي شهدت بعض التراجع و خاصة ألمانيا وايطاليا بريطانيا.

 

كما ستواصل ادارة السياحة العمل على دعم الاسواق العربية وخاصة مع تركيز عدد من شركات الطيران العربية عدد رحلاتها الجوية فى اتجاه تونس. وفي اطار الاهتمام بدعم سياحة الجوار مع كل من ليبيا و الجزائر تم مؤخرا تكوين لجنتين من الخبراء تحت اشراف السيد محمد رؤوف الجمني المدير العام للديوان الوطني التونسي للسياحة, وقد تحولتا الى نقطتي العبور براس جدير (جنوب البلاد) وملولة (الشمال الغربي) لتقييم خدمات الاستقبال بالنقطتين والبحث في سبل احداث فضاءات ملائمة لاستقبال السياح المغاربة.

 

وستتواصل خلال السنة المقبلة عملية تأهيل الوحدات الفندقية. وقد تم الى حد الآن المصادقة على 45 عملية تأهيل فى اطار برنامج نموذجي بكلفة بلغت 136 مليون دينار. مع العلم ان الوزارة قد تلقت 190 مطلبا للتأهيل تمت الموافقة على 93 منها.

 

وقد أكد السيد خليل العجيمي وزير السياحة في أكثر من مناسبة على دعم السياحة الداخلية , و العمل من اجل الارتقاء بحصة هذه السوق الى 15 بالمائة من مجموع الليالي المقضاة مقابل 7 بالمائة حاليا. و في هذا الاطار تم تخصيص اعتمادات بقيمة 150 الف دينار لدعم السياحة الداخلية ووكالات الاسفار المختصة بهذه السوق.ع/ف

 

 

تطور بـ 3% في عدد الوافدين و8,9% في العائدات السياحية خلال العشرة أشهر من سنة 2007

 

 

مجلة المستشار الدولية - تونس ـ س. الشريف و علاء الفرشيشي

 

 

تشير كل الأرقام و المؤشرات, التي صدرت عن الديوان الوطني التونسي للسياحة و البنك المركزي إلى تواصل انتعاشة القطاع السياحي في بلادنا. و ذلك خلال العشرة أشهر الأولى من السنة الجارية, مقارنة مع نفس الفترة من السنة الفارطة. وهو ما يؤكد و يدعم متانة هذا القطاع , برغم تطور و اشتداد المنافسة العالمية. و يحظى القطاع بأهمية كبيرة في الاقتصاد التونسي , فهو يشغل حوالي ثلث السكان ، ويعتبر المصدر الرئيسي للعملات الأجنبية، ويمثل 6 % من إجمالي الناتج المحلي.

 

عرفت السياحة التونسية خلال العشرة أشهر الأولى من سنة 2007 تطورا في مستوى دخول غير المقيمين الذين بلغ عددهم 6.079.540 منهم 3.700.000 أوروبي , بزيادة تقدر بـ 3 بالمائة عن نفس الفترة من السنة المنقضية. كما بلغ عدد الليالي المقضاة بمختلف النزل التونسية 34.541.000 وشهدت نسبة الاشتغال 56,2 بالمائة.

 

ارتفاع في المداخيل بحساب الدينار و الأورو

 

وارتفع حجم المداخيل في العشرة أشهر من سنة 2007 الى 2.634 مليون دينار مقابل 2.418 مليون دينارسنة 2006, بنسبة زيادة بـ 8,9 بالمائة . و حسب تقديرات وزارة السياحة فانه من المتوقع أن تنتهي سنة 2007 بدخول أكثر من 6.500.000 سائح , و أن تصل المداخيل إلى نحو 3 ملايين دينار, هذا المؤشر الهام والذي عرف تطورا ملفتا للانتباه بين 2004 و 2007 وصل إلى (+ 36,4) بالمائة. وبحساب المداخيل بالأورو- على خلاف ما يتصور البعض- فان القطاع أبرز أنه يتمتع بقدرة تنافسية و أنه قادر على جلب السياح من كل الأسواق , بما في ذلك بعض الأسواق التي عرفت تراجعا , و الذي يفسر في جزء كبير منه بالظرف الاقتصادي الذي عرفته بعض الدول الأوروبية المصدرة للسياح مثل السوق الألمانية و البريطانية.

 

الى حدود العشرة أشهر الأولى من سنة 2007 ساهم القطاع السياحي في توفير 1.510 مليون أورو مقابل 1.454 خلال نفس الفترة من السنة المنقضية , مسجلا بذلك نسبة تطور بنحو 3,9 بالمائة. بالاستناد الى النتائج المحققة الى حد الآن , و على ضوء المؤشرات و التقديرات , فان سنة 2007 من المؤكد أن تعرف تجاوز كل الأرقام و المؤشرات التي تم تحقيقها خلال سنة 2006.

 

الامتياز للسوق السياحية الفرنسية

 

تبقى دول أوروبا الغربية المصدر الأول للسياح بارتفاع تجاوز %2 خلال العشرة أشهر الأولى من سنة 2007, برغم تراجع عدد السياح الألمان %6,4 والبريطانيين %11 والإيطاليين %5,7.

 

ويأتي الفرنسيون في طليعة السياح الغربيين القادمين إلى تونس، إذ فاق عددهم 1.530.954 في الأشهر العشرة الأخيرة أي بزيادة %8,3. وتتقدم الوجهة التونسية في السوق الفرنسية على بقية الوجهات المنافسة لبلادنا , فحسب الجامعة الفرنسية لوكالات الأسفار فان تونس تعد من أفضل الوجهات السياحية المفضلة بالنسبة للفرنسيين. وتجدر الاشارة الى أن تقديرات الديوان الوطني التونسي للسياحة تشير الى أن بلادنا سوف تستقبل مع موفى سنة 2007 نحو 1,3 مليون سائح فرنسي , أي بنسبة تطور بين 5 و7 بالمائة من مجمل السياح الأوروبيين الوافدين على تونس. بعد فرنسا تأتي السوق الألمانية , برغم أنها سجلت تراجعا بـ 6،4 بالمائة خلال العشرة أشهر الأولى. وعلمت «الصحافة» من مصادر مطلعة بادارة السياحة , انه من المتوقع أن تنتهي السنة الحالية بتوافد 575 ألف سائح ألماني على بلادنا, أي بنسبة زيادة 5 بالمائة بالمقارنة مع سنة 2006.

 

في مستوى السوق السياحية الايطالية, سجلت العشرة أشهر الأولى انخفاضا بـ 4,7 بالمائة, فقد زار بلادنا 413.152 ايطالي مقابل 433.152 خلال نفس الفترة من السنة الفارطة. وحسب الحجوزات المرتقبة فانه من المتوقع أن يتوافد من السوق الايطالية 500 ألف حريف خلال سنة 2007, أي بزيادة 7 بالمائة عن 2006. كما سجلت العشرة أشهر الأولى من سنة 2007 توافد 281.471 سائح بريطاني علي بلادنا, مقابل 312.818 خلال نفس الفترة من سنة 2006, مسجلة بذلك نسبة انخفاض بـ 10 بالمائة. وتشير تقديرات ممثلية ديوان السياحة بأنقلترا الى أنه من المنتظر أن تعرف سنة 2007 توافد 351 ألف حريف من السوق البريطانية.

 

سوق أوروبا الشرقية

 

حققت الوجهة التونسية نتائج ايجابية خلال العشرة أشهر الأولى من سنة 2007 علي السوق السياحية لبلدان أوروبا الشرقية. من ذلك أن نسبة التطور وصلت إلى زيادة بنسبة 26 بالمائة من حجم الوافدين من روسيا (138.073), و 17,2 بالمائة على السوق السلوفاكية (41.385) , و 39,4 بالمائة على السوق البلغارية , و10 بالمائة على السوق البولونية و12 بالمائة على السوق المجرية.

 

 

وضع مخططات ترويجية وإشهارية مشتركة لتطوير الصادرات وجذب الاستثمارات في إطار اتفاقية أغادير

 

 

مجلة المستشار الدولية - تونس ـ س. الشريف

 

 

أكدت التوصيات التي توجت أشغال الملتقى الاقتصادي الإقليمي الأول للاتفاقية العربية المتوسطية للتبادل الحر والمعروفة باتفاقية "أغادير" على ضرورة وضع مخططات ترويجية وإشهارية لفائدة بلدان الاتفاقية في قطاعي النسيج والملابس وقطاع غيار السيارات بما يضمن فرصا تصديرية جديدة وجذب استثمارات إضافية من الاتحاد الأوروبي .

 

وأكد المشاركون خلال ورشتي العمل اللتين اهتمتا بقطاعي "النسيج والملابس" و "قطع غيار السيارات" على أهمية المحافظة على حصة بلدان الاتفاقية "تونس والمغرب ومصر والأردن" مجتمعة في السوق الأوروبية وتطويرها في مجال النسيج والملابس وقطع غيار السيارات .

 

كما دعوا في ذات النسق الى تقديم الحلول لتجاوز النقائص المسجلة في القطاعين على غرار الانتقال في مجال النسيج من مرحلة المناولة الى الشراكة الكاملة فضلا عن تشخيص الإمكانيات المتاحة والمشاريع الجديدة الواعدة للنهوض بأداء هذين القطاعين بين بلدان الاتفاقية وتنفيذ مشاريع صناعية مشتركة .

 

وقد شهد الملتقى الذي احتضنته قمرت الضاحية الشمالية للعاصمة يومي 12 و13 ديسمبر عرض نتائج مشروعي دراستين قطاعيتين أنجزتهما الوحدة الفنية لاتفاقية أغادير وتعلقتا بتحديد إمكانيات التكامل وتراكم المنشأ والاندماج المتاحة في كل من قطاع النسيج والملابس ومكونات وقطع غيار وتجميع مركبات السيارات في بلدان اتفاقية "أغادير" .

 

وقدمت الدراستان مقاربة شاملة عن السوق العالمية الى جانب تقييم الوضع بالبلدان المعنية ووضع تصور حول إمكانيات وفرص التعاون والتكامل بينها .

 

وبينت الدراسة المتصلة بميدان النسيج والملابس ضعف مستوى المبادلات التجارية بين بلدان الاتفاقية في القطاع وغياب المعلومات الدقيقة والكافية عن العرض الشامل المتاح بهذه البلدان رغم وجود فرص هامة لتنمية هذا التبادل في مجالات عدة على غرار الخيوط والأنسجة القطنية المصنعة ومكملات الأنسجة ومنتجات الأنسجة والملابس .

 

كما أشارت الى انفتاح مجالات الألبسة والأنسجة في البلدان الأربعة أمام الاستثمارات الأجنبية موصية بضرورة دعم الاستثمارات البينية باعتبارها عاملا هاما في تعزيز التنافسية العالمية للقطاع في الدول الأربعة لتحقيق الاندماج الأفقي داخل الفضاء الأورومتوسطي .

 

وبشان التعاون الفني دعت الوثيقة الى ضرورة الارتقاء بأداء الموارد البشرية وتنظيم برامج تدريب التقنيين بين دول "أغادير" .

 

وأبرزت الدراسة من جهة أخرى تنوع الأسواق التصديرية لهذه البلدان مجتمعة "أوروبا للمغرب وتونس والولايات المتحدة لمصر والأردن" واختلاف المنتجات المصدرة "الملابس المصدرة لمصر والأردن والملابس المنسوجة لتونس والمغرب" .

 

وأوضحت الوثيقة أهمية مجالات التكامل بين البلدان الأربعة خاصة مع وجود أسواق لم يقع استهدافها على غرار البلدان الاسكندينافية .

 

وأكدت النتائج الأولية للدراسة الخاصة بمجال قطع الغيار وأنشطة تجميع السيارات توفر عوامل ايجابية مشتركة في هذا المجال بدول الاتفاقية الأربعة والتي تتمثل خاصة في توفر الدراسات الإستراتيجية عن القطاع فضلا عن انتصاب الشركات المصنعة الدولية في منطقة "أغادير" .

 

وبينت الدراسة أن الدول المعنية بالاتفاقية قد عملت على هيكلة وتأهيل النسيج الصناعي الخاص بشركات التجهيز بها الى جانب وجود عمالة ذات جودة وكلفة جيدة. كما أشارت الى سعي هذه الدول لتطوير مناطق صناعية مخصصة لقطاع السيارات إضافة الى بروز جيل جديد من المقاولين ذوى الأساليب الجديدة في التسيير

 

كما أظهرت نتائج البحث وجود العديد من الفرص بمنطقة "أغادير " باعتبار توجه السياسة الصناعية في هذه البلدان الى تصنيع السيارات ذات الكلفة المنخفضة مع نمو مطرد للسوق المحلية التي تتسم أيضا بالحاجة الى تجديد الأسطول بالإضافة الى رغبة أصحاب الطلبات الدوليين المعلنة في الرفع من حصتهم من التزود لدى البلدان ذات التكلفة المنخفضة.

 

من جهة أخرى أوضحت الوثيقة أن نقاط ضعف القطاع في الدول المعنية تتمثل خاصة في تشتت الأسواق وعدم انتظام الصادرات ومحدودية عدد الاتفاقيات مع الشركات الدولية والتأخر التكنولوجي في بعض المجالات إضافة الى ضعف القدرة في مجال البحث والتطوير وعزلة السياسات الصناعية في هذه الدول واعتماد محاولات تسويقية فردية وغياب نظام مواصفات موحد .

 

 

15:14 Publié dans عربي | Lien permanent | Commentaires (0)

Les commentaires sont fermés.

 
Toute l'info avec 20minutes.fr, l'actualité en temps réel Toute l'info avec 20minutes.fr : l'actualité en temps réel | tout le sport : analyses, résultats et matchs en direct
high-tech | arts & stars : toute l'actu people | l'actu en images | La une des lecteurs : votre blog fait l'actu